يوم الإيدز العالمي: دعوة لتحسين الرعاية الصحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يوم الإيدز العالمي: دعوة لتحسين الرعاية الصحية

مُساهمة من طرف زائر في 2008-12-01, 7:27 pm

أظهر تقرير جديد للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز أن المرض أدى العام الماضي فقط لوفاة أكثر من مليوني شخص كان يمكن إنقاذ كثيرين منهم لو توفرت لهم الرعاية اللازمة والمال الكافي.

ورسم التقرير صورة قاتمة حول انتشار فيروس المرض خصوصا في دول أفريقيا جنوب الصحراء.

إلا أن الأمم المتحدة أشارت إلى تجربة ناجحة في مالاوي التي كان عشرون في المئة من سكانها مصابين بالفيروس قبل عشر سنوات والآن تراجع عدد المصابين إلى ثلاثة عشر في المئة فقط.

وبمناسبة اليوم العالمي للإيدز، طالب المنسق الأممي لجهود مكافحة داء الإيدز بالصين بيرنارد شفارتزليندر، السلطات الصينية ببذل المزيد من الجهد لوقف التمييز ضد المصابين بهذا الداء في الصين.

وقال المسؤول الأممي إن إحجام الناس عن البحث عن الفحص والعلاج خوفا من العار الذي يلحق بالمصابين لأمر مثير للقلق.

ويُقدر عدد المصابين بالداء في الصين بحوالي 260 ألف، لكن المسؤولين يعتقدون أن حوالي نصف مليون شخص مصابون، لكنهم لم يخضعوا للفحص.

ويقول مراسل بي بي سي في بكين جيمس رينولدز، إن الموقف الرسمي من داء فقدان المناعة المكتسب في الصين قد تغير بشكل جذري من الإنكار التام لوجود حالات إصابة في البلد إلى زيارة مسؤولين كبار لمصابين بالداء.

لكن المعنيين بمكافحة الداء يرون أن مثل هذه المبادرات غير كافية.

ويقول شفارتزليندر إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نصف عدد الصينيين صرحوا بعدم رغبتهم في تناول الطعام مع شخص مصاب.

ويقول وزير الصحة الصيني شين زو إن وصمة العار التي تلحق اجتماعيا بالمصابين، والتمييز ضدهم عائق خطير يحد من إمكانية الفحص والعلاج.

شريحة للتعقب
وفي إندونيسيا، يناقش برلمان مقاطعة بابوا قانونا سيأذن للسلطات بزرع شرائح إلكترونية في أجساد المصابين بالداء، لتقفي تحركاتهم، وضبط ما وصفه بعض البرلمانيين بـ"تصرفات غير مسؤولة".

وتقول مراسلتنا في إيندونيسيا لوسي وليامسون إن فكرة مشروع هذا القانون تعود إلى ست سنوات خلت عندما قررت فتاة من سكان باوبوا -أحد المناطق الإندونيسية الفقيرة- الانتقام بنشر الإيدز، بعدما اكتشفت أن صديقها تسبب في إصابتها بالداء.

ورد دور مانانسانغ الطبيب البرلماني المحلي باقتراح هذا القانون المثير للجدل.

ودافع مانانسانغ عن موقفه بالقول: "إنه أكثر إنصافا، ويمنح الحماية للجميع بمن فيهم أولئك الذين لم يصابوا بالداء."

لكن القانون يثير معارضة شديدة، وقال رئيس لجنة مكافحة الإيدز بباوبوا إنه "مستاء" للفكرة :" إنك لا تزرع شرائح إلكترونية في بني البشر، كما لو كانوا حيوانات."

ويقترح مشروع القانون الذي سيخضع للتصويت خلال هذا الشهر- كذلك وشم المصابين، وفحص جميع سكان بابوا الإيندونيسية، ومنح بطاقات هوية خاصة للذين ثبتت إصابتهم بالفيروس المتسبب في الداء.

وتعد بابوا المنطقة التي يقيم فيها نصف المصابين بالداء في إندونيسيا، كما قدرت نسبة الإصابة فيها بـ2,5 في المئة، أي عشرة أضعاف باقي إندونيسيا.

كما تعد المنطقة الأكثر كثافة من حيث عدد المصابين في العالم بعد إفريقيا ما جنوب الصحراء.

ويعزو البعض تفشي الداء في بابوا إلى انتشار البغاء بتشجيع خفي من قبل بعض المؤسسات الحكومية، وإلى ارتفاع عدد العمال المهاجرين.

لكن المشكلة لا تنحصر في العامل البشري، إذ تعرف هذه المنطقة نقصا حادا في عدد المستشفيات التي لديها آليات فحص مناسبة، والتي لا تتجاوز نسبتها 20 في المئة
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى